السيد المرعشي

المقدمة 18

شرح إحقاق الحق

والاسترسال ، رأيت فيها توثيقهم عن ناصبي غالبا وتوهينهم الشيعي مطلقا ، ورأيت ورأيت . لقدرا بني من عامر أن عامرا * بعين الرضا يرنو إلى من جفانيا يجئ فيبدي الود والنصح غاديا * ويمسي لحسادي خليلا مواخيا فياليت ذاك الود والنصح لم يكن * ويا ليته كان الخصيم العماديا فهالني هذا الصنيع ، وأفزعني ذلك الحكم ، واستغربته كل الاستغراب وقلت : إن هذا لهو التباب ، غير أنه ظهر لي أن لكثير من المتقدمين بعض أعذار سوغت لهم ما سوغت ، وقلدهم المتأخرون هيبة الانفراد عنهم ، وفرقا من أن ينبزوا بالرفض وقد كان في بعض الاعصار خير للانسان أن يتهم بالكفر فضلا عما دونه من أن يتهم بموالاة علي وأهل بيته عليهم السلام ، إلى أن قال بعد صفحات : فهل يجوز أن يكون المبغضون المؤذون عليا الذين قال النبي صلى الله عليه وآله فيهم ما أوردناه وكثيرا مثله عدولا ثقات ، أمناء على دين الله ، تغلب فيهم العدالة والصدق والورع ، ويعامل أعدائهم المحبون عليا عليه السلام أهل الحق بالتوهين والجرح ؟ ! في فمن ماء وهل ين . . . طق من في فيه ماء ؟ إلى أن قال ( ص 33 من ذلك الكتاب ) قلت : احتج الستة في صحاحهم بجعفر الصادق إلا البخاري ، على أنه احتج بمن قدمنا ذكرهم ( أي بعض الشياطين النواصب ومنافقيهم والخوارج ) وهنا يتحير العاقل ولا يدري بماذا يعتذر عن البخاري ؟ وقد قيل في هذا المعنى شعر : قضية أشبه بالمرزئة * هذا البخاري إمام الفئة بالصادق الصديق ما احتج في * صحيحه واحتج بالمرجئة ومثل عمران بن حطان أو * مروان وابن المرأة المخطئة مشكلة ذات عوار إلى * حيرة أرباب النهى ملجئة وحق بيت يممته الورى * مغذة في السير أو مبطئة